تعاتبني ..
وتنسى ما جنته
أليس عتابها
ظلمً وقهرُ
حبيبين ..
استوينا منذ عهداً
رباطً ..
لا يفكُ ولا يحلُ
وكان الحب ..
يجمعنا وصالاً
وشوقً ناره
برد .. ودفءُ
حَلمنَا ..
كالشمُوس لها مدارًا
نجومً حولها ..
تسموا وتعلواُ
زمانً قد رويناهُ
بدمعاً ..
اذا جد الفراق
وشتُ شملوُ
وتأتي اليوم
لأئمةٍ وتنسى
بأن خُلاصة
الحبُ الوداعُ
وداعاً ناره
تكوي قلوبً
وجمر الشوق
أحرقه الخلاصُ
تعاتبني ..
عتاباً شبه شكً
غيوراً زادها
الخوف اتساعُ
فتوُراً ..
أنَافَهُ الأعراض
بُعداً ..
وأسى النفسِ ..
مزقها الفتوُر
هواي ..
من ذوب العمر خلوداً
وهواها ..
في سنا المجهول ..
بدده النفُور
تعاتبني ..
والجفاء يملاء فؤدها
تتجاذب الدقات
مبغاها الهُروب
ما عاد لي قلباً ..
تباكاه الأسى
ارحلي ..
ما دام قلبك
يحفلهُ الوجُوم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق