الجمعة، 15 أبريل 2016

لو كان يعلم






لو كان يعلم ما الهوىَ 

ما هوى

لوكان يعلم ما الصبابة

ما اكتوى

لكنه ..

عشقً مخضب احتواه



نهراً ..

انساب يغدق في رُوأه

حلماً جميلاً في صباه ..

إرتواه ..



ما كان يحلم بالصبابة ..

غير أنه

تركت عليه نظارةً

من وجنتيها

رمقت عليه بنظرتاً

من حُسنها

فأحترق ..



فهوىَ

وأنكوىَ

واحترق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق