تعاتبني أمي .. وحبي عتابها
على قدر الهوى .. يأتي العتابُ
تلوم معذبي .. فأزيد ولهاً
لها بالرغم .. يشقيني العتابُ
رضيت من الحياة عتاب امي
يقيناً كان .. وداً في العتابُ
ولو أني استطعت لتبت عنه
ولكن كيف عن روحي المتابُ
يلوموا اخوتي فيما رأوه
لنا عهداً لها .. ولنا صوابُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق