الجمعة، 15 أبريل 2016

وحيداً




ما بين قلمي وأوراقي
اكتب الأشعار والأسفار
ارتل الألحان
ويسجنني جدار الصمت
والوجدان
أديم الليل ..
ها قد طال
وسكونه .. مد الرواق
على الأكام
والنسيم توسع
في سداه
يسلبه الصمت
يبحر في مداه

والصمت ..
قاتل الأشواق
يسكنه الخيال
يكبل إلاهات
ويكتمه الصريخ
والريح تسلبه الحياه

اواااااه يا اواااااه

ما زلت انتظر الشفق
والليل مد جناحه
ما عاد للصبح فلق

وحدي هنا ...
قلمي ومنضدتي
لحني واشعاري
والليل يكسوه النسيم
والصمت يملأ حجرتي
مسافراً ..
عبر اطياف الخيال
بلا قدر
وعابراً كل الجسور
بلا وطن
عبر السطور مغرداً
ترانيم السفر

هنااااااااااك
تركت أشعاري
ودفنت اسفاري
ضيعت ألحاني
ومزقت اوراقي ونضُبت الواني
وما عاد للصبح الشفق
هي لحظةً .. 
ما كادت تكون
في ساعةً
لولا الهوى اشجانا
لا ينعمُ بالوصل
غير سوانا
نشقى ونحلم
باللقاء رؤونا ..
الحب أرقنا ..
والليل اطوانا
قلبي وقلبك
في وجد اوطانا ..
أروحنا عطشا ..
يستسقيان
من نبع هوانا
 
في اللحظة
الموعود فيها ..
أفنيت أنفاسي عليها
واذبت روحي
في الوصال لقانا 
هي لحظةً ..
اوااااه
لو ظفرت بها شفتانا
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق