السبت، 16 أبريل 2016

زهرة



يطيب العَلم ان ذكّرناه زهره
فيخبرنا فخوراً بالنجاحِ

ونور العلم شمعته اجتهادا
اذا اجتهد النجيب على الفلاح
  
تنير الدرب للاجيال درباً
رشاداً للمعالي والصلاح
يقال : لكل مجتهداً نصيبً
وزهره .. دلوها كل انشراح
تمنت ما تمنت ان تكون
فكانت خير من ارتدت الوشاح

وكاد العلم يجعلها رسولا
ولو لا العلم ما المراء الصباح
وتاجً في المعالي سر نورا
وفيضً في المحبة والسماح

تأملتُ الحياة بكل وداً
فحق لها العلا والأنشراح
  
ودوراً في قيادة مرشداتً
من الأجيال تربيتُ الصلاح

ومجداً قد تسامى بالحياة 
كما تسموا الصلاة على الفلاح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق