الجمعة، 15 أبريل 2016

يذوب الوجود





يذوب الوجود بعينيك

مثل السحاب ..

ومثل الثلج ..

وكل المكان

وكل الحقول ..

كل النخيل ..

وكل البيوت القديمة ..



هناك من تسقط

على وجهه الارض ..

مثل الخريف ويحمل

وجهه بين يديه ..

ويحلم بحبً دافئ   ..

يحتويه ..



يذوب الدخان

على حاجبيه ..

ويعكس صورة انثي

على مرآته العتيقه

حيث القرية ..

حيث الميلاد والوجود ...



ومن عينيك ..

وصلت الى نقطة الصفر

ماذا أقول ؟

كل المواضيع صارت يتيمة ..

وصار الوراء اماماً ..

وصار الجنوب شمالاً



ومن ذروة اليأس ..

حيث السماء سحاباً .. 

وحيث العناق قصاصاً ..

 وأقسى جزاء     ..
هناك  ...
حيث تُحبين  ..
او لا تُحبين
فأن القضية
تعنيكِ انت !!
على اي حال  ..
وعلى كل حال
نفس النتيجة


وفي ذروة الليل  ..
حيث الظلام
تنبأة في يقظة الوقت  ..
بأن الماء  ..
سينبع تحت الرمال
وتحت الجبال
وسيكون المكان
اكثر عشباً
وأكثر خصباً
وعند خارطة التمني
حيث يسطر الوقت
اروع أسطورة
من حيث كان  ..

ولو كنت امتلك
خارطة الطبيعة  ..
كنت قرأتك
سطراً .. سطراً
براً ...  وبحراً
حلماً ...  وأملاً  
او ربما قد أكون


ومن .. اي صوبً تهب
تهب رياح الجنوب
ومن اي صوبً تهب ..
رياح الشمال ...
وكنتُ قد اكتشفت
طريقي ..


وفي لحظةً ما ..
احاول تفسير هذا التشابه
بحزني ..  وأملي
احاول تفسير هذا الوجود
بقلبي .. وعقلي
احاول تفسير هذا التراكم
على شفتينا
اعصر كل الكلام .. احلى الكلام
وكل الخيال
احاول ترميم كل
البيوت القديمة
رغم اقتناعي  ..
بأن التصاق الجدار
ضرباً من الخيال المستحيل  ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق