الجمعة، 15 أبريل 2016

اني ذكرتك






أني ذكرتك بالأطلال مشتاقا


طيب الهواء وضوء الصبح دفاقا


 


وللنسيم اعتلاً في حدائقها


والروض مزدانً بالعين أشراقا


 


والأفق طلقاً مد البسط ساحتها


راق مرأى الأرض بالنخل أعناقا


 


يحنو عليها الشمُ ( الكور ) راسخةً


وابعاد عمرانها قد شُيدت اطواقا


 


( الغافات )  مجداً ..  ااخ المجد ساحتها


كواكبها جالت ندى العز .. خفاقا


 


فلي عندها قلباً ضاحي منابته


ومهجته حرى اذا الصدر قد ضاقا


 


فكيف صبري عنها الأن ان جمعت


طيب الهوائين .. مقصوداً ومعشوقا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق